رعاية المولود والرضيع
الاستحمام، التغذية، تغيير الحفاضات، قياس العلامات الحيوية لدى الأطفال، مراقبة النموّ والتطور النفسي الحركي. يُتقن مساعد رعاية الأطفال الحركات الخاصة بالطفولة المبكرة وبالمواليد.
تكوين بشهادة دولة في خدمة المولود والرضيع والطفل الصغير
يُعدّ تكوين مساعد في رعاية الأطفال في الصحة العمومية الذي تقدّمه EPFP صحتي الشهيد سعيد اصولاح المهنيين شبه الطبيين المتخصصين في المرافقة اليومية للمواليد والرضع والأطفال الصغار. مهنة رعاية وحضور وحنان، تقنية وإنسانية في آن واحد.
عند نهاية التكوين، يحصل الخرّيجون على شهادة دولة معترف بها من طرف وزارة الصحة، تفتح أبواب مصالح الولادة، طب الأطفال، دور الحضانة الطبية، مراكز حماية الأمومة والطفولة وهياكل استقبال الطفولة المبكرة.
الاعتماد الوزاري: المقرر رقم 006 المؤرخ في 29 جانفي 2025
يتمحور التكوين حول خمسة محاور أساسية، تجمع بين المعارف النظرية والمهارات السريرية والصفات العلاقاتية.
الاستحمام، التغذية، تغيير الحفاضات، قياس العلامات الحيوية لدى الأطفال، مراقبة النموّ والتطور النفسي الحركي. يُتقن مساعد رعاية الأطفال الحركات الخاصة بالطفولة المبكرة وبالمواليد.
بروتوكولات النظافة الملائمة للطفولة المبكرة، مكافحة العدوى عند المواليد، تسيير البياضات والمعدّات، أمن التغذية لدى الرضع وتحضير القارورات.
الدعم النفسي للوالدين، التواصل الملائم مع الأطفال الصغار، مرافقة حالات الهشاشة (الخداج، الاستشفاء المطوّل، الانفصال الأمومي) والإعلام بأفضل ممارسات الرعاية المنزلية.
التحفيز الحسي والحركي للرضيع، نشاطات إيقاظ ملائمة لكل عمر، ملاحظة مراحل التطور والتنبيه المبكر في حال وجود اختلال. بُعد تربوي جوهري في المهنة.
الاندماج ضمن الفريق متعدد التخصصات (أطباء أطفال، قابلات، ممرضات رعاية الأطفال)، نقل المعلومات بدقة، سرّية المهنة وأخلاقيات التكفل بالطفل.
يولي التكوين مكانة محورية لـالتربصات السريرية التي تجري في مصالح الولادة، طب المواليد، طب الأطفال، وكذلك ضمن هياكل حماية الأمومة والطفولة ومؤسسات استقبال الطفولة المبكرة.
في الميدان الفعلي، يُرسّخ الطالب حركاته، يلاحظ تنوّع الحالات السريرية ويتعلّم تكييف ممارسته مع كل طفل وكل أسرة.
يستطيع مساعد رعاية الأطفال المتخرّج ممارسة مهنته في تنوّع كبير من الهياكل المتعلقة بالصحة واستقبال الطفل.
يُعدّ مساعد رعاية الأطفال أحد أعمدة منظومة الصحة الطفولية: حاضرًا قرب الطفل وأسرته، يساهم مباشرة في جودة الرعاية الأولى التي تتلقّاها أجيال الجزائر المستقبلية.
شكّل ملفّك ابتداءً من اليوم. يرافقك مكتب القبول طيلة عملية الترشّح.